شاهد > تقنية وتكنولوجيا > الأمور المستحبة في العشر الأواخر في رمضان
تقنية وتكنولوجيا

الأمور المستحبة في العشر الأواخر في رمضان

سعدنا زيارتكم اصدقائي لشبكة شاهد المميزة ، نوفر لكم الأمور المستحبة في العشر الأواخر في رمضان

ويشرفنا ان نوفر لكم دائما افضل واكثر الاجابات والمعلومات دقة في المحتوى العربي ، اذا كانت المعلومات الخاصة بالأمور المستحبة في العشر الأواخر في رمضانكاملة بشكل كاف ..

فيفضل ان تستخدم محرك البحث الخاص بالموقع ، وسنحاول جاهدين في اقرب وقت توفير المعلومات الأفضل حول الأمور المستحبة في العشر الأواخر في رمضان

لا تنس زيارة كافة المواضيع الشيقة في شبكة شاهد ، والتي ستتعجبكم ان شاء الله.

الأمور المستحبة في العشر الأواخر في رمضان 

اهلا وسهلا بكم زائرينا الكرام في شبكة شاهد للحصول على كل ما تبحثون عنه على شبكة شاهد 

ا

فضل العشر الأواخر من رمضان

إنّ رمضان شهرٌ مبارك فهو شهر الصيام والقيام وللعشر الأواخر منه فضلٌ عظيم؛ حيث تميّزت هذه الأيّام بمزايا خاصّة ومن أهمّها نزول القرآن الكريم فيها، فليلة القدر هي إحدى ليالي العشر الأواخر من رمضان وقد أنزل سبحانه القرآن فيها، قال تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ}،[١] وليلة القدر ليلة مباركة تتميز بجملة من الفضائل، كما أنّ للقيام في ليالي العشر الأواخر وللاجتهاد في تأدية الأعمال الصالحة فيها أجرٌ عظيم واتباعًا لسنة رسول الله حيث قالت السيّدة عائشة عنه: “كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، إذَا دَخَلَ العَشْرُ، أَحْيَا اللَّيْلَ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ، وَجَدَّ وَشَدَّ المِئْزَرَ”،[٢] وإحياء العشر الأواخر يكون بكافّة أنواع العبادات كالصلاة وقراءة القرآن الكريم، وسيّبيّن هذا المقال ما هي الأمور المستحبة في العشر الأواخر في رمضان.[٣]

الأمور المستحبة في العشر الأواخر في رمضان

كان رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- يُكثر من الطاعات في العشر الأواخر من رمضان، فهذه الأيّام والليالي عظيمةٌ مباركة والمسلم الحاذق يحرص قدر المستطاع لينال من بركتها، فيقتدي برسول الله ويُكثر من الأعمال الصالحة، وقد جعل الله -عزّ وجلّ- للمغفرةِ أسبابًا ومن أسباب المغفرة في شهر رمضان؛ صيام نهار رمضان وقيام ليله إيمانًا واحتسابًا، لعلّ الإنسان بفعله هذا ينال المغفرة الربّانية على ما ارتكب من الذنوب والمعاصي، فإظهار النشاط والقوّة وتدريب النفس على الإكثار من أعمال البرِّ والخير ممّا يُستحب ويُستحسن في العشر الأواخر من رمضان، كما أنّ اعتزال الشهوات والابتعاد عن الملذّات والإكثار من الطاعات في العشر الأواخر من سمات عباد الله الصالحين الطامعين بالأجر والثواب والباغين للخير والفلاح والمقتدين بالرسول الكريم الذي كان شديد الحرص على تأدية الفرائض والقربات في العشر الأواخر، وفيما يأتي جملة من الأمور المستحبة في العشر الأواخر في رمضان التي تمّت معرفة استحبابها وأهميتها من خلال استقراء السيرة النبوية والاطلاع على الأحاديث التي تصف حال رسول الله في العشر الأواخر.[٤]

إحياء الليل

إنّ إحياء الليل من الأمور المستحبة في العشر الأواخر في رمضان،[٤] ومن السنّة إحياء ليالي العشر الأواخر كلّها فقد كان رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- يُحيي ليالي العشر الأواخر ووقت الإحياء من بعد صلاة العشاء، أمّا عن كيفيته فيكون بالإكثار من الصلاة وقراءة القرآن الكريم والاستغفار والدعاء، ومن الأفضل أن يبقى الإنسان مستيقظًا طوال الليل ويقضي وقته بالعبادة والتضرّع إلى الله، فإن شعر بالتعب والنعاس نام بعض الشيْ ليتقوّى ويزيد في نشاطه، فإحياء الليل في كل ليالي العشر الأواخر هو قربة عظيمة، ولكن لا بأس في إحياء الليالي الوترية لأنّ ليلة القدر أرجى ما تكون في هذه الليالي؛ قال رسول الله: “فَالْتَمِسُوهَا في العَشْرِ الأوَاخِرِ، في كُلِّ وِتْرٍ”،[٥] والليالي الوترية هي ليلة الحادي والعشرين والثالث والعشرين والخامس والعشرين والسابع والعشرين والتاسع والعشرين من شهر رمضان، وليلة السابع والعشرين هي أكثر ليلة ترجى أن تكون هي ليلة القدر؛ التي في إحيائها الكثير من الفضل والخير ومضاعفة الأجور وتنزّل الرحمات،[٦] ولكن لا بدّ من التأكيد على أنّ المسلم عندما يلتمس من نفسه التعب والإرهاق وعدم القدرة على التفكّر في الكلام الذي يردّده فيجب عليه حينها أن ينام ويرتاح حتى يقوم بجسد أقدر على القيام وذهنٍ أصفى قادرًا على التفكّر، ولا يُصلي وهو يُغالب النوم فقد قال رسول الله: “إذا نَعَسَ أحَدُكُمْ في الصَّلاةِ فَلْيَرْقُدْ حتَّى يَذْهَبَ عنْه النَّوْمُ، فإنَّ أحَدَكُمْ إذا صَلَّى وهو ناعِسٌ لَعَلَّهُ يَذْهَبُ يَسْتَغْفِرُ، فَيَسُبُّ نَفْسَهُ”،[٧]والتهجد في الليل من النوافل وليس من الفرائض.[٨]

إيقاظ الرجل أهله للصلاة

قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: “إذا أيقظَ الرَّجلُ أهلَه مِن اللَّيلِ فصَلَّيا أو صلَّى ركعتَينِ كلًا كُتِبَ في الذَّاكرينَ والذَّاكراتِ”،[٩] يظهر من هذه الحديث أنّ في إيقاظ الرجل أهله للصلاة وقيام الليل خيرٌ كثير حيث يكتبون كلًا من الذاكرين والذاكرات لله تعالى، بالإضافة إلى أنّ إيقاظ الرجل أهله للصلاة من الأمور المستحبة في العشر الأواخر في رمضان، وتتأكد أهمية هذا الفعل من خلال قول الرسول الكريم: “رحم اللهُ رجلًا قام من الليلِ فصلَّى وأيقظ امرأتَه فإن أبَتْ نضح في وجهِها الماءَ رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها فإن أبى نضحت في وجهه الماءَ”،[١٠] فقيام الليل هو سنّة مؤكدة ومن الطاعات التي تؤثر في حياة الإنسان بشكلٍ كبير فيسقيم حاله وتصلُح سريرته، وفي إيقاظ الرجل لزوجته لتأدية صلاة القيام أو العكس منفعة كبيرة لهما؛ لأنّ هذا الفعل يدخل ضمن دائرة المشاركة على البرّ والتقوى؛ قال تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ}،[١١] وقد امتدح الله -عزّ وجلّ- عباده المتقيّن فقال عنهم: {كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ}،[١٢] فهذه الآيات والأحاديث كلًا تبيّن عظيم أجر قيام الليل وفائدة إيقاظ الرجل أهله للصلاة.[٨]

الاعتكاف في المساجد

إنّ الاعتكاف في المساجد هو أحد الأمور المستحبة في العشر الأواخر في رمضان، فاعتكاف المسلم في المسجد أدعى للإكثار من الطاعات والابتعاد عن هموم الدنيا والانشغال بالآخرة، فيطلب العبد من ربّه المغفرة ويرجو حسن العاقبة وجزيل الثواب، وفي الاعتكاف في العشر الأواخر اتباع لسنّة الرسول الذي ما ترك الاعتكاف في رمضان إلّا مرةً واحدة حيث أجلّه إلى العشر الأوّل من شوّال، ورغبةً في الحصول على أجر الاعتكاف وثوابه،[٤]وقد قال جمهور الفقهاء من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة أنّ اعتكاف العشر الأواخر ينتهي بعد غروب شمس آخر يوم من رمضان،[١٣] ولكنّ أهل العلم قد اختلفوا في الوقت الذي يجب أن يدخل فيه المعتكف مسجده في العشر الأواخر على قولين؛ وفيما يأتي بيانهما:[١٤]

  • قبل غروب شمس ليلة الحادي والعشرين: قال جمهور الفقهاء من الحنفية والمالكية والشافعية أنّ على من أراد الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان أن يدخل مسجده قبل غروب شمس ليلة الحادي والعشرين، واستدلّوا بأدلةٍ عدّة ومنها: عن أبي سعيد الخدري: “أنَّ رَسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ يَعْتَكِفُ في العَشْرِ الأوْسَطِ مِن رَمَضَانَ، فَاعْتَكَفَ عَامًا، حتَّى إذَا كانَ لَيْلَةَ إحْدَى وعِشْرِينَ، وهي اللَّيْلَةُ الَّتي يَخْرُجُ مِن صَبِيحَتِهَا مِنَ اعْتِكَافِهِ، قَالَ: مَن كانَ اعْتَكَفَ مَعِي، فَلْيَعْتَكِفِ العَشْرَ الأوَاخِرَ”،[١٥] ووجه الدلالة أنّ كلمة العشر قد جاءت بالتذكير وكلمة ليلة مؤنثة والعدد عشرة يُخالف معدوده؛ والليلة الحادية والعشرين هي أوّل ليالي العشر الأواخر.[١٤]
  • بعد صلاة فجر اليوم الواحد والعشرين: جاء في رواية عن الإمام أحمد أنّ من أراد الاعتكاف في العشر الأواخر يدخل مسجده بعد صلاة فجر اليوم الواحد والعشرين من رمضان، وقد تبنّى هذا القول الأوزاعي وابن المنذر وابن القيّم و الصنعاني وابن باز، ودليلهم قول السيّدة عائشة: “كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، إذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ صَلَّى الفَجْرَ، ثُمَّ دَخَلَ مُعْتَكَفَهُ”.[١٦][١٣]

تلاوة القرآن الكريم

أمر الله -عزّ وجلّ- عباده بتلاوة القرآن الكريم، حيث قال:{فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ}،[١٧] فتلاوة القرآن من أجلّ القربات وأعظم العبادات،[١٨] فقد رتّب الله -سبحانه- الأجر العظيم عليها، قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ ۚ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ}،[١٩] كما دلّت الأحاديث الشريفة على فضيلة تلاوة كتاب الله،[٢٠] وقد نزل القرآن الكريم في شهر رمضان وهذا ما يجعل تلاوة القرآن الكريم من الأمور المستحبة في العشر الأواخر في رمضان، وقد كان رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- يتدارس القرآن في رمضان مع جبريل عليه السلام، عن عبدالله بن عبّاس قال: “كانَ رَسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أجْوَدَ النَّاسِ، وكانَ أجْوَدُ ما يَكونُ في رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وكانَ جِبْرِيلُ يَلْقَاهُ في كُلِّ لَيْلَةٍ مِن رَمَضَانَ، فيُدَارِسُهُ القُرْآنَ، فَلَرَسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ أجْوَدُ بالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ”،[٢١] وقد استدلّ العلماء من هذا الحديث على استحباب تلاوة القرآن في ليالي رمضان لأنّ الليل أصفى للذهن وأبعد عن المشاغل وادعى للتفكّر، وقد كان السلف الصالح يكثرون من تلاوة القرآن في شهر رمضان ويتركون مشاغلهم وأعمالهم ويتشاغلون بالتلاوة وهذا ما يؤكد أهمية الإكثار من تلاوة القرآن الكريم في شهر رمضان وخصوصًا في العشر الأواخر.[٢٢]

تحري ليلة القدر

إنّ تحرّي ليلة القدر والحرص على موافقتها والاجتهاد فيها بالطاعات من الأمور المستحبة في العشر الأواخر في رمضان، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: “مَن قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إيمَانًا واحْتِسَابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ”،[٢٣] وقد أنزل الله سبحانه في فضل ليلة القدر سورةً كاملة وتُسمّى بسورة القدر،[٢٤] كما ذهب الفقهاء للقول بأنّ ليلة القدر هي احسن الليالي، وأنّ العمل الصالح فيها خيرٌ من العمل الصالح في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر، والدليل قوله تعالى: {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ}،[٢٥] وهي الليلة المباركة التي يُفرق فيها كلّ أمرٍ حكيم، قال تعالى: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ ۚ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ * فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ}،[٢٦] وفي ليلة القدر تنزل الملائكة من السماء ومن سدرة المنتهى وتؤمّن على دعاء العباد إلى طلوع الفجر، كما أنّهم ينزلون بالرحمة بأمر الله تعالى وبقضاءه وقدره في تلك السنة إلى التي تليها ومعهم جبريل عليه السلام، قال تعالى: {تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ}.[٢٧][٢٨]

الدعاء

إنّ الدعاء عبادةٌ ذات أهمية بالغة وشأنٌ عظيم في الدين الإسلامي، وممّا يزيد من ثواب الصيام في شهر رمضان كثرة الدعاء، فالله -عزّ وجل- قال بعد آيات الصيام: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ}،[٢٩] وفي شهر رمضان تتفتح أبواب الرحمة وتكون مظنّة قبول واستجابة الدعاء أكبر وآكد وهذا ما يجعل الدعاء من الأمور المستحبة في العشر الأواخر في رمضان، فالله هو الغنيّ الكريم ذو الجود والفضل الذي يحبّ أن يسمع دعاء عباده وسؤالهم ليقضي حوائجهم ويعطيهم من خيري الدنيا والآخرة، وقد وصف ترك الإنسان للدعاء استكبارًا وغرورًا، ولكنّ يجب أن يعلم المسلم أن للاستجابة أشكال فقد يحقّق الله مطلوب العبد وسؤاله، وقد يدخر له دعاءه للآخرة كما يمكن أن يرفع الله عن العباد المصائب والابتلاءات بدعائهم، فلا ييأس الإنسان من الدعاء إذ أنّ الدعاء الصادق مقبول عند الله وفي كل صورة من صور القبول آنفة الذكر خيرٌ كبير،[٣٠] ورمضان هو شهر الخير الذي تُفتح فيه أبواب الجنة ويكون الدعاء أرجى للقبول، حيث قال رسول الله:“إذا كان رمضانُ فُتِّحت أبوابُ الجنَّةِ وغُلِّقت أبوابُ جهنَّمَ وسُلسِلَتِ الشَّياطينُ”.[٣١][٣٢]

التوبة

تُعد التوبة من الأمور المستحبة في العشر الأواخر في رمضان، وذلك لأنّ باب التوبة يبقى مفتوحًا في شهر رمضان، حيث روي عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال: “للجنة ثمانية أبواب كلها تفتح وتغلق إلا باب التوبة فإن الله تعالى قد وكل به ملائكة لا يغلقونه ما دام الصائمون يصومون”، والتوبة مشروعة في كلّ وقتٍ وحين وتتأكد مشروعيتها في الأوقات الفاضلة كالعشر الأواخر من رمضان وذلك لورود أحاديث تبيّن فضل التوبة في رمضان ولأنّ الانشغال بالطاعات في العشر الأواخر من أجلّ الأعمال التي يفعلها المسلم والتوبة طاعةٌ عظيمة، فالله يتوب على من تاب ويمحو السيئات، وقد قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: “إنَّ اللَّهَ يُمْهِلُ حتَّى إذا ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ الأوَّلُ، نَزَلَ إلى السَّماءِ الدُّنْيا، فيَقولُ: هلْ مِن مُسْتَغْفِرٍ؟ هلْ مِن تائِبٍ؟ هلْ مِن سائِلٍ؟ هلْ مِن داعٍ؟ حتَّى يَنْفَجِرَ الفَجْرُ”،[٣٣]والعشر الأواخر هي من أعظم أيّام السنة وهذا ما يجعل للتوبة فيه أثرٌ عظيم، فيتوب الإنسان من المعاصي ويستغفر من الذنوب ويسأل الله الثبات