شاهد > ألغاز وحلول > معلومات عن محمد خدة الذي إقتحم ميدان الرسم بملكته وحسه الفني
ألغاز وحلول

معلومات عن محمد خدة الذي إقتحم ميدان الرسم بملكته وحسه الفني

سررنا بزيارتكم احبائي لشبكة شاهد المميزة ، نوفر لكم معلومات عن محمد خدة الذي إقتحم ميدان الرسم بملكته وحسه الفني

ويشرفنا ان نوفر لكم دائما افضل واكثر الاجابات والمعلومات دقة في المحتوى العربي ، اذا كانت المعلومات الخاصة بمعلومات عن محمد خدة الذي إقتحم ميدان الرسم بملكته وحسه الفني كاملة بشكل كاف ..

فيفضل ان تستخدم محرك البحث الخاص بالموقع ، وسنحاول جاهدين في اقرب وقت توفير المعلومات الأفضل حول معلومات عن محمد خدة الذي إقتحم ميدان الرسم بملكته وحسه الفني

لا تنس زيارة كافة المواضيع الشيقة في شبكة شاهد ، والتي ستتعجبكم ان شاء الله.

من هو محمد خدة ؟
محمد خدة هو رسام ونحات جزائري ولد في  في 14 مارس 1930 وهو أحد مؤسسي فن الرسم الجزائري المعاصر، وأحد أعمدة ما يسمى بـ”مدرسة الإشارة”.

كانت طفولة محمد خدة بمستغانم الجزائرية التي ولد فيها، كانت مليئة بمظاهر البؤس والفقر، لذلك بدأ العمل طفلاً بإحدى طباعة لتأمين قوته وقوت والديه المكفوفين ولم يتلقَّ أي تعليم أكاديمي يؤهله لممارسة الفن التشكيلي، كان “عصاميا” إقتحم الميدان بملكته وحسه الفني.

يعتبر خدة أحد مؤسسي فن الرسم الجزائري الحديث، وعمود في”مدرسة الإشارة”.

يعتبر “محمد خدَّة” أحد المرتكزات الأساسية للحركة التشكيلية في الجزائر المعاصرة

كما يعتبر قطب التجريدية الجزائرية دون جدال، كما أنه مع الفنان “محمد إسياخم” الفنانان الأكثر حضورا في الساحة التشكيلية العربية والعالمية، والأكثر تمثلا لحركة التجديد والحداثة وقد ظلت لوحات “خدّة” كل هذا الوقت تستقطب فضول الشغوفين بصهيل الألوان.

أن لوحات: “الظهرة ـ حضار القصبة ـ تكريم الواسطي ـ الصوّان المنفجر ـ فلسطين” وغيرها من لوحات “خدّة” تحيلنا إلى فنان أخّاذ يعرف سر اللغة التشكيلية، كما تحيل إلى تجريدية مكتنزة بالغنائية، وقد تفرد هذا الفنان بأسلوبه المتميز في توظيف الحرف العربي كعنصر تشكيلي، مستثمرا مرونته المتناهية وقابليته للتشكيل والحركة، وقد صرّح في هذا السياق “لم أستعمل الحرف أبداً من أجل الحرف نفسه، في أعمالي أشكال حروف، كأنني أرفض أن أستعمل الحرف التقليدي كما هو، إنها حروف ترقص بالألوان، فتقول ما لا يقول نصه بنيته من حروف“.

يشكل “محمد خدة” بمفرده، مدرسة في الأسلوب التجريدي، تزاوج بين جمالية التجريدية الغربية والحروفية العربية، لكن يبقى تجريد “خدة” أسلوبا متميزا كل التميّز بين التجريديات العربية، إذ تحولت اللوحة عنده إلى “أغنية تجريدية تنشد من يريد، فيفهمها الناظر على طريقته، وظهرت في لوحاته حروف معانيها أكبر من أشكالها“.