شاهد > منوعات > كيف يبدو الوضع في العالم
منوعات

كيف يبدو الوضع في العالم

سررنا بزيارتكم احبائي لشبكة شاهد المميزة ، نوفر لكم كيف يبدو الوضع في العالم

ويشرفنا ان نوفر لكم دائما افضل واكثر الاجابات والمعلومات دقة في المحتوى العربي ، اذا كانت المعلومات الخاصة بكيف يبدو الوضع في العالم كاملة بشكل كاف ..

فيفضل ان تستخدم محرك البحث الخاص بالموقع ، وسنحاول جاهدين في اقرب وقت توفير المعلومات الأفضل حول كيف يبدو الوضع في العالم

لا تنس زيارة كافة المواضيع الشيقة في شبكة شاهد ، والتي ستتعجبكم ان شاء الله.

كيف يبدو الوضع في العالم؟

مرحبا بزوارنا في موقع شاهد المتميز بالسرعة في الاجابة على اسالتكم بشتى انواع مجالاتها يشرفنا دوما في موقعنا بتوفير لكم حل لكل الأسئلة التعليمية والثقافية والعلمية التي تجدون صعوبة في الجواب عليها، ولذالك سنعرض لكم هنا حل سؤال :

كيف يبدو الوضع في العالم؟

والجواب كتالي

كيف يبدو الوضع في العالم؟

تعدّ إيطاليا واحدة من ثلاث مناطاق عالمية ساخنة لانتشار الفيروس خارج الصين.

 

تشير البيانات الرسمية في إيران إلى أن عدد المصابين يقل عن 100، إلا أنّ هناك افتراضات بأن الرقم أعلى من ذلك بكثير. وعمّقت إصابة نائب وزير الصحة في البلاد مخاوف من أن الفيروس انتشر بالفعل على نطاق واسع.

 

وأصيب أكثر من 1000 شخص في كوريا الجنوبية، حيث توفّي 10 أشخاص. وسجلت البلاد العدد الأكبر من الإصابات خارج الصين.

 

ويرتبط العديد من الحالات بكنيسة في مدينة دايجو. وتجري السلطات الصحية حاليا فحوصات لجميع أعضاء الكنيسة الذين يزيد عددهم عن 210 آلاف عضو، بحسب تقارير.

 

وفي البرازيل، أفادت وسائل إعلام محلية بأن الفحوص المبدئية لرجل، عمره 61 عاما كان في شمال إيطاليا مؤخرا، جاءت إيجابية.

 

وذكرت وسائل الإعلام أن الرجل، من ساو باولو، سيخضع لفحوص أخرى للتأكد التام من إصابته

وتبقى معظم حالات الإصابة في الصين، حيث ظهر فيروس كورونا الجديد في العام الماضي.

 

وبحسب أحدث البيانات الصادرة اليوم، أُصيب 78064 شخصا منذ انتشار الفيروس. وبلغ عدد حالات الوفاة في بر الصين الرئيسي 2715 شخصا حتى الآن.

 

لكنّ عدد الإصابات الجديدة في الصين مستمر في التراجع. وبذلك، تحوّل الانتباه الآن إلى حالات الإصابة خارج الصين وكيفية انتقالها بين البلدان.

 

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية إنّ الزيادة المفاجئة في الإصابات في بلدان خارج الصين “مقلقة جداً”.

 

وحذرت هيئة “المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها” أمس من أنّ الفيروس قد يتسبب في حدوث اضطرابات “شديدة” في الولايات المتحدة، حيث قال أحد المسؤولين إنّ المسألة ليست ما إذا كان الفيروس سيصبح وباءً عالمياً أم لا، وإنما متى سيصبح كذلك.

وحثّ وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو جميع الدول على “قول الحقيقة في ما يتعلّق بفيروس كورونا”، مشيرا إلى أن واشنطن تشعر بالقلق من أنّ إيران ربما تخفي “تفاصيل مهمة” عن تفشي المرض.

 

وقالت الطبيبة ناتالي ماكديرموت، وهي خبيرة في الأمراض المعدية في جامعة كينغز كوليدج في لندن، إنّ من بين جميع النقاط الساخنة حالياً خارج الصين تعد إيران الأكثر إثارة للقلق بسبب عدم وجود صورة دقيقة عن المدى الفعلي لانتشار المرض.

 

وأشارت إلى أنّ معظم الحالات المُبلّغ عنها تتعلق بأشخاص كبار في السن شارفوا على الموت، مضيفة “يبدو أننا نسمع عن قمة جبل الجليد ونفتقد إلى الكتلة الكبيرة في الأسفل التي تتعلق بالأشخاص الأصغر سناً الذين قد لا يظهر عليهم المرض”.

 

وهناك مخاوف من أنّ العديد من الزائرين المسلمين الشيعة والعمال المهاجرين الذين سافروا بين إيران وأجزاء أخرى من المنطقة في الأسابيع الأخيرة ربما نشروا الفيروس بالفعل.

 

ويُعتقد أنّ إيران كانت مصدر الحالات الأولى التي أبلغت عنها كل من أفغانستان المجاورة والبحرين والعراق والكويت وعمان، والتي فرضت الآن قيوداً على السفر من وإلى الجمهورية الإسلامية.