شاهد > منوعات > حقيقة وفاة رياج ططري رئيس الجالية المسلمة في إسبانيا بفيروس كورونا
منوعات

حقيقة وفاة رياج ططري رئيس الجالية المسلمة في إسبانيا بفيروس كورونا

سعدنا بزيارتكم اصدقائي لشبكة شاهد المميزة ، نوفر لكم حقيقة وفاة رياج ططري رئيس الجالية المسلمة في إسبانيا بفيروس كورونا

ويشرفنا ان نوفر لكم دائما افضل واكثر الاجابات والمعلومات دقة في المحتوى العربي ، اذا كانت المعلومات الخاصة بحقيقة وفاة رياج ططري رئيس الجالية المسلمة في إسبانيا بفيروس كورونا كاملة بشكل كاف ..

فيفضل ان تستخدم محرك البحث الخاص بالموقع ، وسنحاول جاهدين في اقرب وقت توفير المعلومات الأفضل حول حقيقة وفاة رياج ططري رئيس الجالية المسلمة في إسبانيا بفيروس كورونا

لا تنس زيارة كافة المواضيع الشيقة في شبكة شاهد ، والتي ستتعجبكم ان شاء الله.

حقيقة وفاة رياج ططري رئيس الجالية المسلمة في إسبانيا بفيروس كورونا

تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي اليوم خبر وفاة  رياج ططري رئيس الجالية المسلمة في إسبانيا بفيروس كورونا

أفادت مصادر رسمية، يوم الإثنين 6 أبريل 2020، في وفاة رياج ططري بكري رئيس المفوضية الإسلامية في إسبانيا؛ متأثرا بإصابته بفيروس كوفيد 19 قبل عدة أيام.
وقالت وزارة شؤون رئيس الوزراء إن حكومة إسبانيا تعبر عن أسفها بشدة لوفاة رياج ططري زعيم الجالية المسلمة في اسبانيا؛ جراء إصابته بفيروس
 المستجد في العالم، مقدمة التعازي إلى عائلته.
كورونا
أصبحنا على هذا الخبر المحزن الأليم ، وفاة الأستاذ رياج ططري بكري (أبو إسلام ) ، رئيس المفوضية الإسلامية في إسبانيا ، توفاه الله بعد إصابته بفيروس كورونا

كان من المجتهدين العاملين في سبيل الله منذ أن غادر سوريا واستقر في إسبانيا بداية الثمانينات

وجاءت وفاة رياج ططري عن عمر 72 سنة، بعد أن أصيب قبل أيام بفيروس كورونا حيث جرى نقله إلى مستشفى في العاصمة مدريد، في وقت ما زالت زوجته التي أصيبت بالمرض أيضا تتواجد في المستشفى بحالة صحية صعبة.

وجاءت وفاة رياج ططري عن عمر 72 سنة، بعد أن أصيب قبل أيام بفيروس كورونا حيث جرى نقله إلى مستشفى في العاصمة مدريد، في وقت ما زالت زوجته التي أصيبت بالمرض أيضا تتواجد في المستشفى بحالة صحية صعبة.
يشار إلى أن رياج ططري وليد في العاصمة السورية دمشق، قبل أن يتوجه إلى اسبانيا قبل نحو 50 سنة، وأقام هناك وأنشأ الجمعية الإسلامية سنة 1971، علما أنه نال شهادة الدكتوراة في مجال الطب وكان إماما لجامع تطوان في العاصمة.
وفي سياقٍ متصل، قدمت وزارة العدل الاسباني التعازي في وفاة رباح ططري بكري، حيث قالت إنه كان “مثالا للنضال من أجل حسن التسامح والتعايش” بين جميع الطوائف في اسبانيا. بحسب موقع الشارع السياسي.
كما نعى العشرات من الناشطين بمواقع التواصل الاجتماعي، الشيخ رباح بكري “أبو إسلام”، معبرين عن حزنهم الشديد بعد سماعهم هذا النبأ، حيث وصفه أحد النشطاء بأنه “كان من المجتهدين العاملين في سبيل الله منذ أن غادر سويا واستقر في اسبانيا”.