شاهد > منوعات > تحليل وشرح قصيدة جمرة الشهداء
منوعات

تحليل وشرح قصيدة جمرة الشهداء

سررنا بزيارتكم احبائي لشبكة شاهد المميزة ، نوفر لكم

تحليل وشرح قصيدة جمرة الشهداء

ويشرفنا ان نوفر لكم دائما افضل واكثر الاجابات والمعلومات دقة في المحتوى العربي ، اذا كانت المعلومات الخاصة ب

تحليل وشرح قصيدة جمرة الشهداء

كاملة بشكل كاف ..

فيفضل ان تستخدم محرك البحث الخاص بالموقع ، وسنحاول جاهدين في اقرب وقت توفير المعلومات الأفضل حول

تحليل وشرح قصيدة جمرة الشهداء

لا تنس زيارة كافة المواضيع الشيقة في شبكة شاهد ، والتي ستتعجبكم ان شاء الله.

تحليل وشرح قصيدة جمرة الشهداء

السؤال هو :تحليل وشرح قصيدة جمرة الشهداء؟

اهلا بكم زائرينا الكرام نوفر لكم في شبكة شاهد اجابات الأسئلة والالغاز الثقافية الذي يبحث عنها كل الثقافيين في حلول كل المراحل المتميزه بحيث نضع لكم حل السؤال   تحليل وشرح قصيدة جمرة الشهداء؟

الإجابة تكون هي :

خلفت غاشية الخنوع ورائي . وأتيت أقبس جمرة الشهداء.

لقد تركت سيف الذل في وطني وجئتك يا دمشق لأنك حضن الكرامة وموطن الأحرار وأرض الشهداء 

 درجت في درب على عنت السرى.ألق بنور خطاهم وضاء

لقد مشيت إليك مكابراً لكي ألمح نور الشهداء وطريق نضالهم المستنير

 خلفتها وأتيت يعتصر الأسى.قلبي وينتصب الكفاح إزائي .

لقد هربت من سيف الاستبداد في وطني مكروها وحزينا، ولجأت إلى أرض الكفاح والكرامة

 قد قلت للإلف الخدين يدلني .أنى تكون معالم الفيحاء.

وقد ناقشت صديقي الأنيس ليرشدني إلى أرض المقاومة دمشق وأستقي منها مرادي.

 قف بي على النسر الخصيب ولم لي. منه تسبب قادم حمراء.

وقد قلت له سر ْ بي إلى نسرها الشامخ الذي يرمز إلى دماء الشهداء المتناثر ، كما يتطاير الريش من أجنحة الطيور .

 هذا أنا عظم. الضحية ريشتي.أبدا ولفح دمائنا أضواني

من خلال تضحيات الشهداء أصنع ريشة قلمي لأسطر خلودهم ومن خلال دمائهم الحارة أنير درب حياتي.

 استلهم النغم الخفي يموج بي.جرح الشهيد بثورة خرساء. 

شرح قصيدة جمرة الشهداء الشاعر محمد مهدي الجواهري للصف الحادي عشر للمدرس محمود الضاهر

دماؤهم الزكية تعزف وتراً وموسيقا في أذهان الأجيال كي ينتفضوا بثورتهم العارمة.

وأحس أن يد الشهيد تجرني.لتلفني وضميره برداء.

يد الشهيد تولد في داخلي شغلة مضيئة ومنارة خالدة تجعلني ألحق بها وبردائها المخصب بالدماء الزكية.

 عدنان إن دما وهبت رسالة.أنا من صميم دعوتها الأمناء.

يلتفت الشاعر إلى محاكاة الأجداد ويقول لهم: إننا سائرون على درب الشهادة وسنحفظ تاريخ الأمة وحضارتها الخالدة .

 آمنت بالحمى النوافح في الثرى.يبساوأريج الواحة الخضراء.

لقد أيقنت أن رائحة دماء الشهداء تفوح من تحت الثرى لينتشر عبيرها عبر الأجيال.

المهديات العمي آية رؤية.والمسمعات الصم أي دعاء 

هذه الدماء ذات الرائحة العطرة تجعل الأعمى بصيرا ليرى لونها ، وتسمع الأصم دعائها المبارك .

والمنزلات على المدى سور الهدى .ورسالة الآباء الأجداد.

 هذه الدماء هي رسالة الأجداد والآباء للأحفاد ولكي يسيروا عليها ويحذون حذوها…