شاهد > منوعات > الفلسفة وأثرها في تشخيص الازمات ووضع الحلول الملائمة لها
منوعات

الفلسفة وأثرها في تشخيص الازمات ووضع الحلول الملائمة لها

سعدنا زيارتكم اصدقائي لشبكة شاهد المميزة ، نوفر لكم الفلسفة وأثرها في تشخيص الازمات ووضع الحلول الملائمة لها

ويشرفنا ان نوفر لكم دائما افضل واكثر الاجابات والمعلومات دقة في المحتوى العربي ، اذا كانت المعلومات الخاصة بالفلسفة وأثرها في تشخيص الازمات ووضع الحلول الملائمة لهاكاملة بشكل كاف ..

فيفضل ان تستخدم محرك البحث الخاص بالموقع ، وسنحاول جاهدين في اقرب وقت توفير المعلومات الأفضل حول الفلسفة وأثرها في تشخيص الازمات ووضع الحلول الملائمة لها

لا تنس زيارة كافة المواضيع الشيقة في شبكة شاهد ، والتي ستتعجبكم ان شاء الله.

الفلسفة وأثرها في تشخيص الازمات ووضع الحلول الملائمة لها، المشروعات البحثية المقترحة للصف الثاني الثانوي القسم الأدبي ” المشروع الاول ” الإسلام ومواجهة الأزمات ”

الفلسفة وأثرها في تشخيص الازمات ووضع الحلول الملائمة لها، حيث تشرفنا بكم طلابنا الاعزاء ويسعدنا ان نوفر لكم اجابة السؤال: الفلسفة وأثرها في تشخيص الازمات ووضع الحلول الملائمة لها كما عودناكم دوما، من خلال موقعنا شاهد الذي يسعى دائما نحو ارضائكم ولهذا يسرنا ان نوفر لكم اجابة السؤال : الفلسفة وأثرها في تشخيص الازمات ووضع الحلول الملائمة لها.

مشروع بحث عن الاسلام ومواجهة الازمات الصف الثانى الثانوى أدبي معهد الأزهر

الفلسفة وأثرها في تشخيص الازمات ووضع الحلول الملائمة لها

يستند هؤلاء في رأيهم إلى أن الفلسفة عديمة الجدوى في الحياة العملية؛ لأنها تعبير عن شيء غامض، لا سبيل إلي فهمه، ولا جدوى من الاشتغال به، ومن ثم فإن الاشتغال بها جهد ضائع، وإنهاك للفكر فيما لا طائل من ورائه. بالإضافة إلى بعض الاتهامات الأخرى مثل: كونها لا تسعى لحل أزمات المجتمع ولا تشارك فيها، وأنها صعبة اللغة، ومعقدة وغامضة، وأنها سبب للانحراف الفكري والعقدي، وغيرها من الاتهامات التي تم الرد عليها في أكثر من موضع.

لذا كان للفيلسوف في تعامله مع الأزمة وحلها سمات أهمها إنه:

– لا يبدأ بما هو كائن كما يفعل العالِم، بل ينطلق إلى ما ينبغي أن يكون، فأداة الفيلسوف؛ العلم والمعرفة والفكر معًا، فلا يتكلم دون علم، ولا يرضى إلا بتحليل ما لديه من معارف مستخدمًا عقله وفكره بموضوعية تامة دون تحيز أو تطرف.

– لا يبني الفيلسوف آراءه على معارف ظنية أو احتمالية، وإنما معارف يقينية حقيقية، لا أقول أنه صاحب معرفة مطلقة، وإنما أقصد مصادر معلوماته، إذ ثمة فارق بين أن تكون مصادر معارفه يقينية وبين أن نقول إنه صاحب معرفة يقينية مطلقة وثابتة، فالأولى جائزة بينما الثانية تكاد تكون مستحيلة.