شاهد > منوعات > السعودية تحسم موقف صلوات التراويح والعيد في ظل فيروس كورونا
منوعات

السعودية تحسم موقف صلوات التراويح والعيد في ظل فيروس كورونا

سررنا بزيارتكم احبائي لشبكة شاهد المميزة ، نوفر لكم السعودية تحسم موقف صلوات التراويح والعيد في ظل فيروس كورونا

ويشرفنا ان نوفر لكم دائما افضل واكثر الاجابات والمعلومات دقة في المحتوى العربي ، اذا كانت المعلومات الخاصة بالسعودية تحسم موقف صلوات التراويح والعيد في ظل فيروس كورونا كاملة بشكل كاف ..

فيفضل ان تستخدم محرك البحث الخاص بالموقع ، وسنحاول جاهدين في اقرب وقت توفير المعلومات الأفضل حول السعودية تحسم موقف صلوات التراويح والعيد في ظل فيروس كورونا

لا تنس زيارة كافة المواضيع الشيقة في شبكة شاهد ، والتي ستتعجبكم ان شاء الله.

السعودية تحسم موقف صلوات التراويح والعيد في ظل فيروس كورونا 

اهلا وسهلا في موقع شاهد سوف نوفر لكم على موقعنا الثقافي والمتنوع في شتى مجالات الحياة ونقدم لكم

السعودية تحسم موقف صلوات التراويح والعيد في ظل فيروس كورونا 

الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ إعلانه تعليق إقامة صلوات التراويح والعيد في المساجد حال استمرار تفشي فيروس كورونا، وجواز إقامتها في البيوت.

من جانب آخر، أكد محمد بن عبدالله الجدعان وزير المالية وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي المكلف، أن المملكة تواجه الأزمة العالمية الحالية من مركز قوة؛ نظرًا إلى قوة مركزها المالي، واحتياطاتها الضخمة، مع ديون حكومية منخفضة نسبيًا.

وتوقع الجدعان – لدى مخاطبته الاجتماع الافتراضي لأعضاء اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية والتي تمثل أعضاء صندوق النقد الدولي /IMF/، والذي عُقد أمس الخميس عن بُعد – أن يشهد الاقتصاد العالمي خلال العام الجاري 2020م أسوأ ركود، وأنه “سيكون أسوأ بكثير مما كان عليه خلال الأزمة المالية العالمية”، مبينًا أن التأثير الإنساني من جائحة فيروس كورونا المستجد /كوفيد – 19/ يُعد كبيرًا.

وأشار إلى ضرورة اتباع تدابير مالية ونقدية تسهم في تهيئة الظروف الملائمة لتحقيق انتعاش اقتصادي سريع، مع أهمية أن تكون مُحددة الهدف والمدة، وتتميز بالشفافية لاحتواء المخاطر المالية وأوجه الضعف إزاء تحمّل الديون.

ولفت إلى أن رئاسة المملكة لمجموعة العشـرين تعمل على تعزيز المشاركة القوي متعدد الأطراف للقضاء على الجائحة، ومشيرا إلى أن دول العشرين ضخت أكثر من خمسة تريليونات دولار في الاقتصاد العالمي، كجزء من السياسة المالية والتدابير الاقتصادية وخطط الضمان المستهدفة لمواجهة الآثار الاجتماعية والاقتصادية والمالية للجائحة.