شاهد > منوعات > اكتب فقرة ادعو فيها زملائي الى احترام الرأي الاخر مبينا اهمية تبادل الاراء
منوعات

اكتب فقرة ادعو فيها زملائي الى احترام الرأي الاخر مبينا اهمية تبادل الاراء

سررنا بزيارتكم احبائي لشبكة شاهد المميزة ، نوفر لكم اكتب فقرة ادعو فيها زملائي الى احترام الرأي الاخر مبينا اهمية تبادل الاراء

ويشرفنا ان نوفر لكم دائما افضل واكثر الاجابات والمعلومات دقة في المحتوى العربي ، اذا كانت المعلومات الخاصة باكتب فقرة ادعو فيها زملائي الى احترام الرأي الاخر مبينا اهمية تبادل الاراء كاملة بشكل كاف ..

فيفضل ان تستخدم محرك البحث الخاص بالموقع ، وسنحاول جاهدين في اقرب وقت توفير المعلومات الأفضل حول اكتب فقرة ادعو فيها زملائي الى احترام الرأي الاخر مبينا اهمية تبادل الاراء

لا تنس زيارة كافة المواضيع الشيقة في شبكة شاهد ، والتي ستتعجبكم ان شاء الله.

اكتب فقرة ادعو فيها زملائي الى احترام الرأي الاخر مبينا اهمية تبادل الاراء 

 

مرحبا بزوارنا زائري موقع شاهد يشرفنا ان نعرض لكم حل الكثير من الأسئلة الدراسية وحل الألغاز الشعبية والشعرية والثقافية ونقدم لكم اكتب فقرة ادعو فيها زملائي الى احترام الرأي الاخر مبينا اهمية تبادل الاراء 

 

 

اكتب فقرة ادعو فيها زملائي الى احترام الرأي الاخر مبينا اهمية تبادل الاراء

 

لابد من الاعتراف أولاً أننا كشرقيين، بغض النظر عن الدين والعرق والقومية واللغة وحتى نوعية الحكم والاقتصاد والاجتماع، نملك خاصية مشتركة تتمثل في صعوبة تقبل النقد أو الرأي المخالف أو المعاكس لرأينا إن احتقار الرأي الآخر أو رفضه يؤدي للتوتر والعصبية وفشل العلاقات بين البشر, بل وقد يصل الامر بين الطرفين لتصرفات غير قانونية وغير لائقة تؤدي لمشاكل يصعب حلها. 

 

وحيث إن الإسلام دين الحوار ، دين الدعوة، ويحدد الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة ، لقد حاور القرآن الكريم الكفار الوثنيين ، وحاور أهل الكتاب من اليهود والنصارى ، قال تعالى:” قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُون”([1]). في هذه الآية دعوة صريحة للحوار وفيها دليل على أن الإسلام يدعو إلى حوار الحضارات والديانات ، ولا يدعو إلى صراع الحضارات كما يدعي مفكرو الغرب وعلمائهم.

 

ولاشك أن اتباع المنهج السليم في الحوار والاختلاف المنبثق من مبادئ الدين الحنيف ، يمنع أطراف الحوار من الوقوع في المزالق الخطرة ، ويبعدهم عن الشقاق والبغضاء .ويجعل الحوار مثمرا وهادفا وبناءً . وفي ختام هذا المقال كما عودناكم أصدقائي وصديقاتي على موقع رمز الثقافة لقد وفينا بوعدنا معكم وقدمنا لكم الإجابة الوافية والكاملة التي ترضيكم وبالنجاح والتوفيق والتميز دوما بإذن الله ونترككم برعاية الله واهتمامه