شاهد > الثقافة والفنوان > مشروع بحث عن الحضارة واثرها في القكر الانساني للصف الاول ثانوي
الثقافة والفنوان

مشروع بحث عن الحضارة واثرها في القكر الانساني للصف الاول ثانوي

سررنا بزيارتكم احبائي لشبكة شاهد المميزة ، نوفر لكم مشروع بحث عن الحضارة واثرها في القكر الانساني للصف الاول ثانوي

ويشرفنا ان نوفر لكم دائما افضل واكثر الاجابات والمعلومات دقة في المحتوى العربي ، اذا كانت المعلومات الخاصة بمشروع بحث عن الحضارة واثرها في القكر الانساني للصف الاول ثانوي كاملة بشكل كاف ..

فيفضل ان تستخدم محرك البحث الخاص بالموقع ، وسنحاول جاهدين في اقرب وقت توفير المعلومات الأفضل حول مشروع بحث عن الحضارة واثرها في القكر الانساني للصف الاول ثانوي

لا تنس زيارة كافة المواضيع الشيقة في شبكة شاهد ، والتي ستتعجبكم ان شاء الله.

بحث عن الحضارة واثرها في القكر الانساني للصف الاول ثانوي القسم الأدبي، كما يقوم الكثير من الطلاب والطالبات عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالبحث عن بحث مناسب للحضارة وأثرها في القكر الإنساني فمن خلال شبكة شاهد ومكان كل الراغبين في الحصول على افضل الأجابة على مشروع بحث الحضارة وأثرها في القكر الإنساني. 

بحث عن الحضارة واثرها في القكر الانساني للصف الاول ثانوي

مقدمة بحث عن الحضارة واثرها في القكر الانساني :

بسم الله والصلاة والسلام على رسول لله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم 

الحضارة كلمة مستحدثة، لم ترد في القرآن الكريم، ولا في السنة النبوية المطهرة، وهي قليلة الاستعمال إن لم تكن نادرة في الشعر العربي القديم، وحتى في المعاجم اللغوية القديمة مثل “لسان العرب” لا تكاد تجد لها ذكرا، وهي لفظة مثير للجدل والتساؤل، وغالبا يستحضر استخدامها قيمًا سلبية أو إيجابية، ولما تأملت ما كتبه المفكرون حول مصطلح الحضارة، خلصت إلى أن حضارة أمة ما في حقبة زمنية معينة يقصد بها المفكرون أمورا مختلفة مثل الفكر، والمدنية، والقيم، والإنتاج، والتراث، والفولكلور، والأدب، والفنون، والسياسة، والاقتصاد، وغيرها

عناصر  بحث عن الحضارة واثرها في القكر الانساني : 

يتضمن يحث الحضارة وأثرها في الفكر الإنسانس على مجموعة من المحاور وجاءت كالتالي: 

1-المشاركة والتكافل بين أفراد المجتمع مظهر حضاري الصلاة والزكاة.

2-صفات الله تعالى وأثرها في بناء العقل البشري.

3-عصر صدر الإسلام وأثره في السلوك الحضاري.

4-الحضارة الفينيقية وأثرها في تعلم الإنسان الكتابة.

5-تاريخ التعداد السكاني في مصر.

6-الإدراك قيمة عظيمة تساعد على التقدم الحضاري.

محاور المشروع البحثي : 

1-يعد فرضي الصلاة والزكاة في الإسلام من أهم مظاهر المشاركة والتكافل بين أفراد المجتمع، فالأولى تقرب الأشخاص ويبرز هذا من فضل الجماعة لما ورد في صحيح البخاري عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة»، أم الزكاة فتنمي روح التكافل الاجتماعي وتعطي للفقير حقه في مال الله وتسمو بالجماعة فيقول الله تعالى في سورة التوبة «خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا».

2-أثر صفات الله في بناء العقل البشري: إن معرفة صفات الله تعالى ومعانيها لا تسهم فقط في تعظيم الخالق في نفسه أكثر ومعرفة الإنسان بأنه مخلوق ضعيف وأن الكمال لرب العزة سبحانه وتعالى وحده، وإنما تدفعه لمحاولة تطبيق ما يكون للبشر منها على نفسه وتطويع العقل على استعمال قدراته فيسمو ويرتقي، فما أجمل أن يسير الإنسان على النهج الرباني.

3-وكان لعصر صدر الإسلام أثر كبير في السلوك الحضاري فكان الأمر متروك لعادات كل بلد وقيمها قريش مثلا تستحل أمورا عظيمة كالزنا والأنواع المحرمة من الزواج وقتل البنات، وحتى من وصفوا حينها بأنهم حضارات متقدمة كالفرس والروم كانوا يقومون بأفعال مشينة فجاء النبي صلى الله عليه وسلم بالرسالة لتهذيب البشرية وتبعه أصحابه في ذلك بالفتوحات التي قومت سلوك رقعة كبيرة من العالم أجمع.

4- يجمع معظم علماء اللغات والآثار على أن الفنيقيين هم من اخترعوا الأبجدية الصوتية الأم، بينما يعتبرها اخرون تطورًا لأبجدية اخترعها المصريون القدماء ، والتي وُلدت منها جميع أبجديات العالم مثل اليونانية واللاتينية والعربية والعبرية. كانت الكتابات المتداولة آنذاك، مثل الهيروغليفية، تعتمد على الرمزية التصويرية وكانت كتابتها صعبة ومعقدة وقراءتها متاحة لأفراد محددين. ومن أجل تيسير تجارتهم، بسط الفينيقيون الأحرف بالتخلص من العلامات التصويرية واستبدالها بنظام أبجدي يعتمد على اثنين وعشرين رمزًا يمثل كل رمز منها صوتًا منفردًا واحدًا، كما كانت اللغة الفينيقية تكتب من اليمين إلى اليسار. بسبب أسفارهم للتجارة حول البحر المتوسط نشر الفينيقيون أسلوبهم في الكتابة، وتبنته العديد من الشعوب وطوروه لخدمة لهجاتهم.

5- أول تعداد سكاني رسمي في مصر عام 1882م (1299ه)، ثم تلاه التعداد الثاني عام 1897م (1315ه)، وبعد ذلك أجريت التعدادات بصورة منتظمة كل عشر سنوات في أعوام 1325، 1336، 1346، 1356، 1367ه، 1907، 1917، 1927، 1937، و1947م، وكان من المفترض إجراء تعداد عام 1957م ولكنْ لظروف حرب السويس تأجل التعداد إلى عام 1960م (1380ه). وفي عام 1966م (1385ه) أجرى تعداد للسكان بطريقة العينة، في حين أجرى آخر تعدادان للسكان في مصر خلال عامي 1976 (1396ه) و1986 (1407ه)، أكثر المحافظات سكانا هي القاهرة فعدد سكانها 20 مليونا و787 ألف نسمة بنسبة 10.73% من سكان مصر وأقل المحافظات تعدادا هي محافظات الحدود شمال سيناء 0.34% ومطروح 0.32% والبحر الأحمر 0.89% والوادي الجديد 0.19% وجنوب سيناء 0.15%.

6- الادراك الاجتماعي : هو محاولة فهم دوافع سلوك الآخرين في مواقف اجتماعية يتعملها الفرد من البيئة المحيطة به والخبرات المكتسبة في المواقف التفاعلية مع الآخرين .

لذا فمشاعر الادراك الاجتماعي تكون العديد من الصدقات والمحبة والتعاون بين الآخرين ، فيجب علينا أن نتعلم اعطاء المحبة للآخرين بدون حساب واختيار أصدقائنا وطريقة التعامل المهذبة مع الآخرين وهي كلها صور تعكس البيئة الاجتماعية للفرد الذي يعيش فيه.

ملخص  بحث عن الحضارة واثرها في القكر الانساني : 

من محاسن الإسلام العظيمة أنه دين شامل لكل نواحي الحياة، فلا انفصال فيه بين العبادة والسلوك، ولا بين العلم والعمل.

ومما لا شك فيه أن من أعظم غايات العبادات التي شرعها الإسلام ـ وجوبا أو استحبابا ـ هو تزكية النفوس وتهذيبها والترقي بها نحو محاسن الأخلاق ومكارمها بحيث يصير المسلم المقيم لفرائض الله تعالى من أحسن الناس أخلاقا وأنبلهم سلوكا وأكرمهم شيما.وهذه الغاية نلمسها في كل شعيرة من شعائر الإسلام وكل ركن من أركانه.

ترجم الاللغة الانجليزية

One of the most important manifestations of cooperation and interdependence among members of society is the assumption of prayer and zakat in Islam. 

The prayer brings people closer and this highlights the merit of the group .

The Prophet, may God bless him and grant him peace, said: “Group prayer is better than the prayer of individual for twenty-seven degrees. ”

 Al-Zakat develops the spirit of social solidarity and gives the poor the right to the money of God.

God Almighty says in Surat Al-Tawbah,“ Take from their money a charity that clears and purifies them”. 

خاتمة  بحث عن الحضارة واثرها في القكر الانساني : 

لو أن المسلمين استلهموا هذه الروح واستشعروا هذه الغاية من عباداتهم في كل أحوالهم لتحسنت الأخلاق كثيرا ولنعم المجتمع المسلم بعلاقات ملؤها الحب والمودة والرحمة لكن الواقع المُشاَهد يجعل العبد يوقن بأن بعض الناس ربما استفاد لحظيا أو وقتيا من أثر عبادته لكن الأثر لم تكن له صفة الدوام والاستمرار، وهذا بلا شك خللٌ في التطبيق يحتاج إلى التذكير بأن من أعظم غايات تشريع العبادات في الإسلام تزكية النفوس وتقويمها ونهيها عن غيِّها والابتعاد بها عن مساوئ الأخلاق وسفاسف الأمور.

اترك تعليقا