شاهد > الثقافة والفنوان > شهر رجب موضوع
الثقافة والفنوان

شهر رجب موضوع

سررنا بزيارتكم احبائي لشبكة شاهد المميزة ، نوفر لكم شهر رجب موضوع

ويشرفنا ان نوفر لكم دائما افضل واكثر الاجابات والمعلومات دقة في المحتوى العربي ، اذا كانت المعلومات الخاصة بشهر رجب موضوع كاملة بشكل كاف ..

فيفضل ان تستخدم محرك البحث الخاص بالموقع ، وسنحاول جاهدين في اقرب وقت توفير المعلومات الأفضل حول شهر رجب موضوع

لا تنس زيارة كافة المواضيع الشيقة في شبكة شاهد ، والتي ستتعجبكم ان شاء الله.

شهر رجب موضوع

لقد ذهب نِصف عامنا هذا عنَّا وارتحل، وانقضت عنَّا أيامه إلى غير عودة، ونحن في غفلة شديدة عن الآخرة، وتنافس كبير على العاجلة، وضَعف وتقصير وتكاسل عن أعمال البِّر الطيِّبة
، وتسويف وتباطؤ عن التوبة والإنابة،

وما أكثر ما سمعنا: إنَّ فلانًا قد قضى نَحبه ومات، وترك ماله وأهله وخِلانه، وأصبح في قبره رهين أعماله، وفيها الصالح أو السيئ مِن أقواله وأفعاله واعتقاداته،

 ألا فهل مِن مُتَّعِظ ومعتبر ؟
 وهل مِن تائب عن آثامه؟
 وهل مِن تارك لضلاله وشره ؟ وهل مِن كافٍّ عن مخالفته لِما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واله وأصحابه؟

 قبل أنَّ تأتي عليه ساعة سَكرته، وتَحلَّ بِه لحظة منيَّته،
ويُعاني حشرَجة صدره،
 ويُكابد منازعة روحه،
قبل أنْ ينطق نادمًا مُتوجِّعًا فيقول: { يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ }.

إن الله -تعالى- بحكمته فضل بَعْضَ الْأَيّامِ وَالشّهُورِ عَلَى بَعْضٍ كما فضل بعض الأمكنة على بعض، فشَهْر رَمَضَانَ خِيرَة الله مِنْ شُهُورِ الْعَامِ (وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ) [القصص: 68]،

فلا مدخل للبشر في هذا التفضيل؛ لأن الله هو الدهر بيده الأمر يقلب الليل والنهار، وهو سبحانه خالق الزمان والمكان، ونؤمن بكمال ربوبيته وحكمته وعلمه.

ومن هذه الأزمنة – أيها الإخوة –
شهر رجب فهو أحد الأشهر الأربعة الحُرُم،

وقد قال الله ــ عزَّ وجلَّ ــ في إثبات حُرمته وحُرمتها: { إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ }،

وصحَّ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: (( السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا، مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ، ثَلاَثٌ مُتَوَالِيَاتٌ: ذُو القَعْدَةِ، وَذُو الحِجَّةِ، وَالمُحَرَّمُ، وَرَجَبُ ))

فاحذروا أشدَّ الحذر أنْ تظلموا أنفسكم في هذا الشهر وباقي الأشهر الحُرُم بالسيئات والخطايا، والضلالات، ، والفسق والفجور، والظلم والعدوان، والقتل، والغِش والكذب، والغيبة والبُهتان، والحسد والغِلّ، وغيرها من الآثام

 فإنَّ الله ــ جلَّ وعلا ــ قد زجركم ونهاكم عن ذلك فقال سبحانه: { فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ }،

فإنَّ السيئات والمعاصي تَعظُمُ وتَشتدُّ، وتَكبُر في كل زمان أو مكان فاضل،

 وقد ثبت عن قتادة التابعي ــ رحمه الله ــ أنَّه قال: (( إِنَّ الظُّلْمَ فِي الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ أَعْظَمُ خَطِيئَةً وَوِزْرًا مِنَ الظُّلْمِ فِيمَا سِوَاهَا )).

فشهر رجب أحدُ الأشهر الحرم

اترك تعليقا