شاهد > الثقافة والفنوان > استقبال رمضان
الثقافة والفنوان

استقبال رمضان

سررنا بزيارتكم احبائي لشبكة شاهد المميزة ، نوفر لكم استقبال رمضان

ويشرفنا ان نوفر لكم دائما افضل واكثر الاجابات والمعلومات دقة في المحتوى العربي ، اذا كانت المعلومات الخاصة باستقبال رمضان كاملة بشكل كاف ..

فيفضل ان تستخدم محرك البحث الخاص بالموقع ، وسنحاول جاهدين في اقرب وقت توفير المعلومات الأفضل حول استقبال رمضان

لا تنس زيارة كافة المواضيع الشيقة في شبكة شاهد ، والتي ستتعجبكم ان شاء الله.

استقبال رمضان

تمر الليالي والأيام، وتنقضي الشهور والأعوام على العباد سواء بسواء؛ فمنهم مكتسب خيرًا، ومنهم حامل وزرًا، فلا الطاعة أبطأت باليوم على صاحبه فلم ينقض عليه، ولا المعصية أسرعت بالليل على أهل الشهوات فأدركوا النهار قبل غيرهم، فشروق الشمس هو شروقها على الأبرار والفجار، والمؤمنين والكفار، والمتهجدين والخُمَّار، وغروبها هو غروبها على جميعهم، ولكن العبرة بالأعمال؛ فإن الأوقات أوعيتها، والوعاء يحفظ ما فيه من حسن وقبيح.

ومن هنا كان طول العمر خيرًا للمؤمنين الأخيار؛ لأنهم يكتسبون فيه ما يقربهم إلى الله تعالى، ويُنيلهم رضوانه وجنته، وكان وبالاً على الكفار والفجار؛ لأنهم يعملون فيه ما يوجب لهم النار وغضب الجبار -جل وعلا-، وقد سأل رجل النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: أيُّ الناسِ خَيْرٌ؟! قال: “مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ”، قال: فأيُّ الناسِ شَرٌّ؟! قال: “مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَسَاءَ عَمَلُهُ”. روا الترمذي وقال: حسن صحيح.

والاستباق إلى الخيرات، والمنافسة على الباقيات الصالحات أصل من الأصول الثابتة في القرآن الكريم، أمرنا الله تعالى به في عدد من الآيات: (وَلَوْ شَاءَ اللهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ) [المائدة:48].

وأمرنا -سبحانه وتعالى- أن نسارع إلى مغفرته وجنته، ولا يكون ذلك إلا بالمسارعة في الأعمال الصالحة؛ لأنها ثمن المغفرة والجنة: (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ) [آل عمران:133]، وفي الآية الأخرى أمرنا -عز وجل- بالمسابقة عليها؛ لأن أهل الإيمان يتسابقون على مغفرة الله تعالى وجنته سبحانه: (سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آَمَنُوا بِالله وَرُسُلِهِ) [الحديد:21].

وأخبرنا سبحانه أن المسابقين إلى الإيمان والعمل الصالح يسبقون إليه سبحانه، ويظفرون بالقرب منه في الدار الآخرة، وكفى بذلك شرفًا وفضلاً للمسابقين في الخيرات: (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولَئِكَ المُقَرَّبُونَ * فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ) [الواقعة:10-12].

والسابقون إلى الإيمان والهجرة والنصرة من الصحابة -رضي الله عنهم- ليسوا كمن تأخر إسلامهم مع صحبتهم وفضلهم وعظيم منزلتهم؛ ولذا كان أبو بكر -رضي الله عنه- أفضل الصحابة، وهو أولهم تصديقًا ونصرة، وكان من المسابقين إلى الخيرات حتى قال عمر -رضي الله عنه-: “يَرْحَمُ الله أَبَا بَكْرٍ؛ ما سبقته إلى خَيْرٍ قَطُّ إلا سبقني إليه”. وفي رواية قال عمر -رضي الله عنه-: “ما بادرني

اترك تعليقا